يشهد قطاع الاتصالات إعادة هيكلة جذرية لأدوار البنية التحتية. فعلى مدى عقود، كانت بنية الاتصال متكاملة رأسياً: برج واحد، ومشغل واحد، وهدف واحد. أما اليوم، فيبرز تقسيم جديد للعمل، يستفيد من المزايا الفريدة لكل من الأصول الفضائية والأرضية. في هذا النموذج، تهيمن مجموعات الأقمار الصناعية مثل ستارلينك على التغطية واسعة النطاق وشبكات النقل، بينما تتولى الأبراج الأرضية معالجة استدلال الذكاء الاصطناعي منخف...