يتسم قطاع الاتصالات بتطور مستمر لا هوادة فيه. فالانتقال من الجيل الرابع إلى الجيل الخامس ليس نهاية المطاف، بل هو محطة بارزة في دورة متواصلة من التقدم التكنولوجي، تبشر بإصدارات مستقبلية مثل الجيل الخامس المتقدم والجيل السادس. وفي هذا السياق، يُعدّ اختيار البنية التحتية المادية الداعمة، أي البرج، القرار الأكثر أهمية -وغالباً الأكثر ديمومة- الذي يتخذه مخطط الشبكة. إن البرج ليس مجرد قطعة فولاذية جامدة...